سائر بصمه جي
573
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
أوسق اجماعا ، وهذه عملية ضرب ذلك : والامر كما قالوا لما تقدم ، ولان الصاع الف ومئة وسبعون درهما شرعيا عند الأصحاب ما عدا الصدوق . والنصاب 300 صاع إجماعا ، فإذا ضربناهما في بعضهما تحصل هذه النتيجة : وهو مئتان وخمسة وأربعون ألف مثقال شرعي وسبع مئة مثقال شرعي كما في رسالة السيد الشبري ، وهو كذلك لان الصاع الشرعي 819 مثقالا شرعيا كما عرفت في مبحثه ، والنصاب 300 صاع ، فإذا ضربناهما في بعضهما تحصل هذه النتيجة : وهو مئة الف وأربعة وثمانون ألفا وثلاث مئة وخمسة وعشرون مثقالا صيرفيا كما نص عليه السيد الشبري أيضا ، وليس الامر كما ذكر ، لان الصاع ست مئة وأربعة عشر مثقالا صيرفيا وربع كما نص عليه جماعة ومنهم السيد المذكور ، والنصاب ثلاث مئة صاع إجماعا ، فإذا ضربناهما في بعضهما يحصل 275 ، 184 مثقالا صيرفيا كما ترى : وهو الذي رأينا العلامة المجلسي يصرح به بعد سنوات من هذه الكتابة إذ قال في رسالته ( ص 145 ) : مجموع الخمسة أوساق مئة وأربعة وثمانون ألفا ومئتان وخمسة وسبعون مثقالا صيرفيا . . وهو كذلك كما عرفت . وهو مئتا الف وثلاثة وستون ألفا ومئتان وخمسون درهما متعارفا كما نص عليه بعض العلماء على ظهر نسخة مخطوطة من المسالك ، والامر ليس كما ذكر ، لان الصاع 921 درهما صيرفيا و 24 قمحة كما عرفت في مبحث الصاع ، والنصاب 300 صاع ، فإذا ضربناهما في بعضهما يحصل 2 / 4121 ، 276 درهما كما ترى : ضربنا العدد الصحيح فحصل 300 ، 276 درهم ، وضربنا 300 في 24 قمحة فحصل 7200 قمحة فقسمناها على 64 حبة وهي مقدار الدرهم الصيرفي فخرج 2 / 1121 فأضفناها إلى حاصل ضرب الصحيح ، فكان الحاصل مئتي ألف وستة وسبعين ألفا وأربع مئة واثني عشر درهما صيرفيا ونصف درهم تماما . وهو بحسب المن الشاهي مئة وأربعة وأربعون منا إلا خمسة وأربعين مثقالا صيرفيا كما نص عليه في زكاة العروة ( ج 2 ص 17 ) وحاشيتها للمحقق النائيني ، وفي زكاة الوسيلة له أيضا ، وفي زكاة وسيلته الجامعة لأبواب الفقه ( ص 205 ) وأمضاه سيدنا الأستاذ المحقق الحكيم مد ظله في حاشيتها ، وكما في سفينة النجاة ( ص 280 ) وهو كذلك ، لأنك عرفت أن المن الشاهي الف ومئتان وثمانون مثقالا صيرفيا ، فإذا قسمنا المثاقيل الصيرفية المتقدمة آنفا على مثاقيل المن تخرج هذه النتيجة : وهذه المثاقيل الباقية تحتاج 45 ليتم لدينا من شاهي كما هو واضح . فمن الغريب ما ذكره العلامة المجلسي في رسالته ( ص 145 ) من أن النصاب ، مئة وثلاثة وخمسون منا ونصف من ، ونصف وثمن . وهو وهم واضح ، بعد أن وافق القوم وغيرهم في تقدير النصاب بالمثاقيل الصيرفية . وهو بحسب المن القديم مئة وأربعة وثمانون منا وربع من خمسة وعشرون مثقالا صيرفيا كما في الوسيلتين للمحقق النائيني . وأمضاه سيدنا الأستاذ المحقق الحكيم مد ظله في حاشية الوسيلة الجامعة ( ص 205 ) ، وبهذا الوزن صرح في زكاة العروة للمن التبريزي اشتباها